سورة الفرقان › ٧ - سوى صحبة والياء قومي وليتني ... وكم لو وليت تورث القلب أنصلا
متى تأتِنا تُلْمِمْ بنا في ديارنا
والرفع على الاستئناف: قُدِّر سؤالُ سائلٍ ما الآثام؟ فقيل: يضاعف
سبق القول في جمع الذرية وإفراده في الأعراف (^١)، قال الفرّاء (^٢): أختار يلقون، [لأنَّ يُلَقَّون إنما يكون بالباء، يقال: فلان يُلَقَّى بالخير. قال غيره: هما سائغتان يُلَقَّى الخير ويَلْقَى بِهِ] (^٣) كما تقول: أخذت الزمام، وأخذت به، وقد قال الله تعالى: ﴿ولقَّاهُمْ نَضَّرَةً وسُرُورًا﴾ ويَلْقون من لقي إذا صادف.
«وكم لو وليت» يشير إلى معنى الآية، وندمِ الظالم في القيامة وعضِّه على يديه، وقوله: ﴿يا ليتني﴾، فقال: وكم لو يقولها المتندِّم لو فعلتُ كذا، وكم ليت تكون كنصِل السهم يقع في القلب.
_________
(^١) انظر: سورة الأعراف البيت رقم (٢٦).
(^٢) معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٧٥.
(^٣) مابين المعقوفتين سقط من (ع)
Jilid 2 · hlm. cetak 391
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.