سورة الشعراء › ٥ - ويا خمس أجرى مع عبادي ولي معي ... معا مع أبي إني معا ربي انجلى
الخط، وليكة مثل: ليلة اسم مجهول، والغيطل جمع غيطلة، وهو الشجر الملتف، وهو منصوبٌ على الحال أي: أسكن لام الأيكة مع الهمز ما خفضه مفسرًا أو متأولًا ذلك بالغيطل، أي: إنك في القراءة الأخرى/ إنما يتأوله بالبقعة، فقد صار للأيكة حالان: حال هو فيها بقعة، وحال هو فيها غيطله، فافعل ذلك به غيطلًا.
(١٥٠/ أ)
﴿نَزَلَ بهِ الرُّوحُ الأَمِين﴾ (^١) ظاهر، ونزل الله به الروح.
الأخفش (^٢): في تعليل هذه القراءة أن يُقَدَّر في كان ضمير القصة، «وآيةٌ أن يعلمه» مبتدأ أوخبر، الخبر فيه مقدم، والجملة خبر كان ويجوز «لهم» الخبر، و«آية» مبتدأ، و«أن يعلمه» بدل من (آية) فهذا أحسن من جعلك (آية) اسمها، و(أن يعلمه) خبرها فيكون الاسم نكرة والخبر معرفة، والقراءة الأخرى على أنَّ (أن يعلمه) الاسم، و(أية) الخبر.
و﴿فَتَوَكَّل﴾ (^٣) بالفاء في المدني والشامي (^٤)، وفي غيرهما بالواو والفاء على أنه كالجزاء لما قبله، والواو عطف جملة على جملة.
_________
(^١) الآية ١٩٣ من سورة الشعراء.
(^٢) لم أجده في كتابه معاني القرآن.
(^٣) الآية ٢١٧ من سورة الشعراء.
(^٤) المقنع ص ١٠٦.
Jilid 2 · hlm. cetak 395
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.