الشمس. وقال النبيﷺ -:) عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة ومزدلفة كلها موقف وارفعوا عن بطن محسر) (ومنى كلها منحر وفجاج مكة كلها طريق) [(١)]
٣ـ الاغتسال في الحج: والاغتسال لعرفة روى عن النبي - ﷺ -[(٢)] وروى عن ابن عمر وغيره. ولم ينقل عن النبي - ﷺ - ولا عن أصحابه في الحج إلا ثلاثة أغسال/غسل للإحرام، وعند دخول مكة،ويوم عرفة. وما سوى ذلك كالغسل لرمي الجمار وللطواف وللمبيت بمزدلفة فلا أصل له عن النبيﷺ - ولا أصحابه، بل هو بدعة إلا أن يكون هناك سبب يقتضي الإ ستحباب مثل أن يكون عليه رائحة يؤذى الناس فيغتسل لإزالتها.
٤ـ صعود الجبل: وأ ما صعود الجبل الذي هناك فليس من السنة ويسمى جبل الرحمة ويقال له: إلال على وزن هلال.وكذلك قبة كانت فوقه يقال لها قبة آدم لا يستحب دخولها ولا الصلاة فيها. وأما الطواف بها أو بالصخرة أو بحجرة النبي ﷺ أو مكان غير البيت العتيق فهو من الكبائر وأعظم البدع المحرمة.
الفصل العاشر/في الإفاضة من عرفات إلى المشعر الحرام:
١ـ الإفاضة: والسنة إذا أفاض من عرفات ذهب إلى المشعر الحرام على طريق المأزمين وهو طريق الناس اليوم، فلعرفة طريق أخرى تسمى طريق ضب ومنها دخل النبي - ﷺ - إلى عرفات وخرج على طريق المأزمين. وكانﷺ - في المناسك والأعياد يذهب من طريق ويرجع من أخرى.ولا يزاحم الناس بل إن وجد خلوة أسرع.
_________
(١) -صحيح مسلم في الحج باب ما جاء أن عرفة كلها موقف والموطا في الحج باب الوقوف بعرفة.
(٢) - روى الإمام أحمد عن الفاكة بن سعد رضي الله عنه «أن رسول الله ﷺ كان يغتسل يوم الجمعة ويوم عرفه ويوم الفطر ويوم النحر ...» الحديث المسند ٤/٧٨
Jilid 1 · hlm. cetak 28