(٩) كتاب الدعوات › (٣) باب ثواب التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير › ﴿الفصل الثالث﴾
رواه الترمذي، وأبوداود.
٢٣٤٠- (٢٥) عن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ، فقال: علمني كلامًا أقوله، قال: قل: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. فقال: فهؤلاء لربي، فمالي؟ فقال: قل اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، وعافني» . شك الراوي في "عافني"
ــ
من ناحية الإبهام، وللتسعين عطف السبابة إلى أصل الإبهام وضمها بالإبهام. وأما المئين فكالآحاد إلى تسع مائة في اليد اليسرى والألوف كالعشرات في اليسرى كذا في سبل السلام (ج١ص٣٠٦، ٣٠٧) وفي تفصيل هذه الطريقة المعروفة عند العرب وتوضيحها رسالة لطيفة في اللغة الأردية اسمها "عقد أنامل" وهي ترجمة ما ذكره صاحب "غياث اللغات" (ص٢٩١، ٢٩٢) بالفارسية (رواه الترمذي وأبوداود) واللفظ للترمذي، وفي رواية أبي داود أن النبي - ﷺ - أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات. وأخرج أحمد (ج٦ص٣٧١) والنسائي في الكبرى وابن سعد والحاكم والطبراني بلفظ الترمذي. وقال الترمذي: هذا حديث إنما نعرفه من حديث هانيء بن عثمان – انتهى. وسكت عنه أبوداود والمنذري. وقال الذهبي صحيح.
٢٣٤٠- قوله: (جاء أعرابي) أي بدوي (علمني كلاما) أي ذكرًا (أقوله) أي ألازم وأداوم عليه (الله أكبر كبيرًا) منصوب بفعل محذوف، أي كبرت كبيرًا أو ذكرت كبيرًا، ويجوز أن يكون حالا مؤكدة كقولك زيد أبوك عطوفًا (والحمد لله كثيرًا) صفة مفعول مطلق أي حمدًا كثيرًا (العزيز الحكيم) وفي رواية البزار العلي العظيم وهو المشهور على الألسنة (فقال) أي الأعرابي، وفي مسلم قال بدون الفاء وكذا في المسند، وهكذا وقع في الترغيب وجامع الأصول (فهؤلاء) أي الكلمات وفي المسند هؤلاء وهكذا في الترغيب والجامع (لربي) أي موضوعة لذكره (فمالي) أي من الدعاء لنفسي (اللهم اغفر لي) بمحو السيئات (وارحمني) أي بتوفيق الطاعات (واهدني) أي لأحسن الأحوال (وارزقني) أي المال الحلال (وعافني) أي من الابتلاء بما يضر في المال (شك الراوي) هو موسى الجهني الراوي للحديث عن مصعب بن سعد عن أبيه (في عافني) أي
Jilid 7 · hlm. cetak 480
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.