الفصل الثالث: تطور حياته العقدية › المبحث الثالث ما بعد مرحلة الاعتزال › القول الخامس: مر بعد الاعتزال بطورين هما › مشاهدة شيخ الإسلام للأشعري
السمعاني في تفسيره (^١). فلو كان تأويلًا ما ذكراه من دون أن ينكراه.
٢ - لماذا حكم أصحاب هذا القول على الأشعري أنه رجح هذا القول فرارًا من أن يقول بالصفات الفعلية؟ ولماذا جعلوا اختيار هذا القول تأويلًا للآية عند الأشعري. مع أن هذا القول هو القول الثاني عند أهل السنة؟ فهل يُوصف كل من اختار القول الثاني - بأنه السنة - بأنه مؤول؟! لا أعتقد أن أصحاب هذا القول يحكمون على كل من اختار هذا القول بأنه مؤول بل هو قول وجيه مع من اختاره حجة. ثم هناك ثمة تساؤل!
_________
(^١) (انظر: تفسير القرآن للسمعاني ٣/ ٣٦٧ عند تفسيره للآية ٢ من سورة الأنبياء.
Jilid 1 · hlm. cetak 214
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.