وأما كيفية فهم العقيدة، فكما فهمها السلف الصالح من الصحابة - رضي الله عنهم- والتابعون وتابعيهم من أهل القرون المفضلة، الذين اعتمدوا على ناطق الكتاب وصحيح السنة، ولم يسلكوا السبل المحدثة التي جاء بها المتكلمون والفلاسفة، وشوهوا بها جمال العقيدة، وكدروا صفوها، فعلى كل مؤمن أن يسعه ما وسع الرعيل الأول، وأن يقبل على كتاب الله وسنة نبيه - ﷺ- فيستقي من نبعها الصافي، مستعينًا بمؤلفات السلف الصالح وتقريراتهم، ككتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ونحوه من كتب السلف في هذا المجال.
Jilid 4 · hlm. cetak 288
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.