خزانة الفتاوى › كتاب الصلاة › صلاة الجمعة › لماذا لا يبكر الإمام إلى الجمعة اسوة بالمأمومين؟
المجيب محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء
كتاب الصلاة/صلاة الجمعة
التاريخ ٢٥/٨/١٤٢٤هـ
السؤال
لي سؤال يندرج تحته سؤالان:
(١) كثيرًا ما أرى في يوم الجمعة أن الإمام لا يأتي إلا في وقت الخطبة ولا يبكر للصلاة، فهل هذا الفعل صحيح أم لا؟ وما هو الصحيح؟
(٢) هل السنة حال الخطبة أن يكون المستمع متجهًا للقبلة أم يكون متجهًا للإمام؟
الجواب
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - عن حكم حضور الخطيب مبكرًا للمسجد وجلوسه فيه إلى وقت الخطبة؟
فأجاب فضيلته بقوله: أما الإمام فالمشروع في حقه إذا دخل أن يسلم أول ما يدخل على من حول الباب، ثم يصعد المنبر ويتوجه إلى الناس ويسلم عليهم عامة، ثم يجلس إلى فراغ الأذان، ثم يقوم فيخطب الخطبة الأولى، ثم يجلس، ثم يخطب الخطبة الثانية، ثم ينزل فيصلي بالناس، هذا هو المشروع للإمام في يوم الجمعة، ولا ينبغي للإمام أن يتقدم إلى المسجد قبل حلول وقت الخطبة والصلاة، كما يفعله بعض الناس المحبين للخير الذين يرغبون في السبق إلى الطاعات، وذلك لأن النبي - ﷺ - لم يكن يفعل هذا، فلم يكن عليه الصلاة والسلام يتقدم إلى المسجد في يوم الجمعة ينتظر الخطبة والصلاة، وخير الهدي هدي محمد - ﷺ -. فالذي ينبغي للإنسان أن يكون متحريًا لهدي النبي - ﷺ - فإنه خير الهدي.
وسئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى -: عن حكم الالتفات بالرأس للنظر إلى الخطيب في الجمعة؟
Jilid 6 · hlm. cetak 162
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.