خزانة الفتاوى › كتاب الزكاة › صدقة التطوع › الصدقة عن الحي دون علمه
المجيب د. خالد بن علي المشيقح
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
كتاب الزكاة/صدقة التطوع
التاريخ ١٤/٩/١٤٢٤هـ
السؤال
فضيلة الشيخ: شخص يتصدق من ماله في كل شهر، ويسأل الله أن تكون هذه الصدقة في ثواب شخص آخر على قيد الحياة دون علمه، علمًا أن هذا الشخص (المتصدِّق) ليس من أهل الصلاح، فهل يثاب الشخص الآخر على هذه الصدقة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
الجواب
الحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله، إهداء القربات للأحياء أو الأموات يصل أجرها للمُهدَى إليه إن شاء الله تعالى، ويدل لهذا حديث عائشة - رضي الله عنها- أن رجلًا قال للنبي -ﷺ- إن أمي افتلتت نفسها، واراها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها، قال النبي - ﷺ-: "نعم تصدق عنها" البخاري (١٣٨٨)، ومسلم (١٠٠٤)، والأحاديث في هذا كثيرة جدًا، فيصل ثواب القربة للمهدَى إليه إن شاء الله، لكن هذا من قبيل المباح، والسنة أن يدعو له، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي ﷺ- قال: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة وذكر منها: أو ولد صالح يدعو له" مسلم (١٦٣١)، ولم يقل النبي - ﷺ- يعمل له أو يتصدق عنه أو يصوم أو يصلي، فالخلاصة أن إهداء القربة يصل أجرها إن شاء الله، لكنه من قبيل المباح، والسنة والمشروع هو الدعاء.
Jilid 6 · hlm. cetak 430
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.