١٠ - كتاب الأذان › ١٥٩ - باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال
عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ (^١) قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيكَةَ (^٢)، عَنْ عُقْبَةَ (^٣) قَالَ: صَلَّيتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ - ﷺ - بالْمَدِينَةِ الْعَصرَ، فَسَلَّمَ فَقَامَ مُسْرِعًا، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ (^٤) مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَرَأى أَنَّهُمْ قَدْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ، فَقَالَ: "ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ (^٥) عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي (^٦)، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ". [أطرافه: ١٢٢١، ١٤٣٠، ٦٢٧٥، أخرجه: س ١٣٦٥، تحفة: ٩٩٠٦].
وَكَانَ أَنَسُ (^٨) بْنُ مَالِكٍ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَيَعِيبُ عَلَى
[النسخ]
"فَقَامَ" كذا في ص، حـ، سـ، وفي سـ: "ثُمَّ قَامَ". "فَخَرَجَ عَلَيْهِم" في عسـ: "فَخَرَجَ إلَيهِمْ". "قَدْ عَجِبُوا" كذا في هـ، وفي نـ: "عَجِبُوا". "بِقِسْمَتِهِ " في عسـ، ذ: "بِقَسْمِهِ". "ابْنُ مَالِكٍ " ثبت في ذ.
===
(^١) " عمر بن سعيد" هو ابن أبي حسين النوفلي المكي.
(^٢) "ابن أبي مليكة" هو عبد اللّه بن عبيد اللّه.
(^٣) "عقبة" هو ابن الحارث النوفلي.
(^٤) أي: خافوا.
(^٥) قوله: (تِبْرٍ …) إلخ، التِّبْرُ ما كان من الذهب غير مضروب، وفي رواية أبي عاصم: "تبرًا من الصدقة". فيه إباحة التخطي رقابَ الناس لأجل الضرورة، كرعاف وحرقة بول وغائط وما أشبه ذلك، "عمدة القاري" (٤/ ٦٢٧).
(^٦) أي: يشغلني التفكر فيه عن التوجه والإقبال على اللّه تعالى، "ع" (٤/ ٦٢٧)، "تو" (٢/ ٨٠٨).
(^٧) "باب الانفتال" أي الاستقبال إلى المأمومين، "قس" (٢/ ٥٨٥).
(^٨) "وكان أنس" وصله مسدد في "مسنده الكبير".
Jilid 2 · hlm. cetak 463
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.