١١ - كتاب الجمعة › ٦ - باب الدهن للجمعة
أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ (^١) فَلْيَغْتَسِلْ؟ ". [راجع: ٨٧٨، أخرجه: م ٨٤٥، د ٣٤٠، تحفة: ١٠٦٦٧].
٨٨٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ (^٣)، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ (^٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي (^٥)، عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ (^٦)، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ (^٧) مَا استَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ (^٨)، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ (^٩) بَيْتِهِ،
[النسخ]
"قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللّهِ". "مِنْ طُهْرٍ" كذا في هـ، وفي عسـ، سـ، حـ، ذ: "مِنَ الطُّهْرِ".
===
(^١) قال علي القاري (٢/ ٢٣٥): فيه إشارةٌ إلى أن الغسل للصلاة لا لليوم وهو الصحيح.
(^٢) "آدم" هو ابن أبي إياس.
(^٣) "ابن أبي ذئب" هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة العامري المدني.
(^٤) "سعيد المقبري" نسبة إلى مقبرة كان مجاورًا بها، التابعي.
(^٥) "أبي" هو كيسان، أبو سعيد المقبري.
(^٦) "ابن وديعة" هو عبد الله الأنصاري.
(^٧) أي: يبالغ في التنظيف، "ع" (٥/ ٢٢).
(^٨) المراد به: إزالة شعث الرأس واللّحية به.
(^٩) قوله: (أو يَمَسُّ من طيب) قيل: معناه إن لم يجد دهنًا يَمَسُّ من طيب بيته، وقيل: "أو" بمعنى الواو، قال الكرماني: و"أو" في "أو يَمَسُّ" لا ينافي الجمع بينهما، "عمدة القاري" (٥/ ٢٣).
Jilid 2 · hlm. cetak 498
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.