١٥ - أبواب الاستسقاء › ١ - باب الاستسقاء وخروج النبي -ﷺ- في الاستسقاء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١٠٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (^٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ (^٤)، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ (^٥) قال: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- (^٦) يَسْتَسْقِي (^٧) وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ (^٨). [أطرافه: ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤،
[النسخ]
"﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " ثبت في بو. "أَبْوَابُ الاسْتِسْقَاءِ. . . إلخ" كذا في سـ، ذ، بدون البسملة، وفي هـ، حـ: "بَابُ الاسْتِسْقَاءِ وَخُرُوجِ النَّبِىِّ. . ." إلخ، وفي صـ، قتـ، ذ: "كِتَابُ الاسْتِسْقَاءِ" فقط.
===
(^١) وهو طلب السقيا، بضم السين وهو المطر، "ع" (٥/ ٢٤٣).
(^٢) "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين.
(^٣) الثوري.
(^٤) "عبد الله بن أبي بكر" أي ابن محمد بن عمرو بن حزم، قاضي المدينة.
(^٥) "عباد بن تميم" أي ابن زيد بن عاصم الأنصاري المازني، يروي "عن عمه" عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب رضي الله عنه.
(^٦) في شهر رمضان سنة ست من الهجرة، "قس" (٣/ ٢١).
(^٧) احتجّ به أبو حنيفة على أن الاستسقاء استغفار ودعاء، فإن الحديث لم يذكر فيه الصلاة، "ع" (٥/ ٢٤٥).
(^٨) قوله: (حَوَّل رداءه) كان هذا لأجل التفاؤل لينقلب حالهم من الجدب إلى الخصب لا لبيان السنة، وإليه ذهب أبو حنيفة، كذا في "العيني" (٥/ ٢٤٥).
Jilid 2 · hlm. cetak 641
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.