١٩ - كتاب التهجد › ١٣ - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه
الْمَكْتُوبَةِ (^١) (^٢) ". [راجع: ٨٤٥].
١١٤٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (^٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ (^٥)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (^٦)، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٧) قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- رَجُلٌ (^٨)، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. فَقَالَ: "بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ (^٩) ". [طرفه: ٣٢٧٠، أخرجه: م ٧٧٤، س ١٦٠٨، ق ١٣٣٠، تحفة: ٩٢٩٧].
[النسخ]
"بَابٌ إذَا نَامَ. . ." إلخ، كذا في س، وفي نـ: "بابٌ" فقط. "أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ". "حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ" في ذ: "أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ".
===
(^١) العشاء أو الصبح، "قس" (٣/ ٢٢١).
(^٢) قوله: (وينام عن الصلاة المكتوبة) المراد بها: العشاء الآخرة، وفيه المناسبة للترجمة، "ع" (٥/ ٤٨٢).
(^٣) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
(^٤) "أبو الأحوص" سلَّام بن سُليم الكوفي.
(^٥) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
(^٦) "أبي وائل" شقيق بن سلمة الكوفي.
(^٧) ابن مسعود.
(^٨) لم أقف على اسمه، "فتح" (٣/ ٢٨).
(^٩) قوله: (بال الشيطان في أذنه) لا استحالة أن يكون حقيقة؛ لأنه ثبت أنه يأكل ويشرب وينكح، وقال الطحاوي: هو استعارة عن تحكمه فيه وانقياده له، وخصّ الأذن دون العين فإن المسامع هي موارد الانتباه، وخصّ البول من الأخبثين؛ لأنه أسهل مدخلًا في التجاويف، "ك" (٦/ ١٩٨ - ١٩٩).
Jilid 3 · hlm. cetak 84
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.