٢٩ - فضائل المدينة › ١٠ - باب المدينة تنفي الخبث
ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ (^١) بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيُخْرِجُ اللهُ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ". [أطرافه: ٧١٢٤، ٧١٣٤، ٧٤٧٣، أخرجه: م ٢٩٤٣، س في الكبرى ٤٢٧٤، تحفة: ١٧٥].
١٨٨٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ (^٤)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (^٥)، ثَنَا سُفْيَانُ (^٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (^٧)، عَنْ جَابِرٍ (^٨) قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ (^٩) إلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا، فَقَالَ: أَقِلْنِي (^١٠)،
[النسخ]
"فَيُخْرِجُ الَّلهُ كُلَّ كَافِرٍ" في هـ، حـ: "فَيُخْرِجُ اللهُ إِلَيْهِ كُلَّ كَافِر"، [قلت: وفي "الصغاني": "فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كافِرٍ"]. "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ" في نـ: "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ".
===
(^١) قوله: (ترجف المدينة) أي: يحصل لها زلزلة بعد أخرى، ثم ثالثة حتى يخرج منها من ليس مخلصًا في إيمانه، ويبقى بها المؤمن الخالص فلا يسلَّط عليه الدجال، "فتح الباري" (٤/ ٩٦).
(^٢) بالتنوين.
(^٣) أي: تطرحه وتخرجه، "ع" (٧/ ٥٩٠).
(^٤) "عمرو بن عباس" الباهلي البصري.
(^٥) "عبد الرحمن" ابن مهدي.
(^٦) الثوري، "ف" (٤/ ٩٧).
(^٧) "محمد بن المنكدر" التيمي المدني.
(^٨) "جابر" السلمي.
(^٩) لم أقف على اسمه، "ف" (٤/ ٩٧).
(^١٠) قوله: (أَقِلْني) ظاهره أنه سأل الإقالة من الإسلام، وبه جزم عياض، وقال غيره: إنما استقاله من الهجرة وإلا لكان قتله على الردة،
Jilid 4 · hlm. cetak 263
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.