٣٠ - كتاب الصوم › ٥٩ - باب صوم داود
١٩٧٩ - حَدَّثَنَا آدَمُ (^١)، ثَنَا شُعْبَةُ (^٢)، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ (^٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْمَكِّيَّ -وَكَانَ شَاعِرًا (^٤) وَكَانَ لَا يُتَّهَمُ فِي حَدِيثِهِ (^٥) - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: "إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ (^٦)، وَنَفِهَتْ (^٧) لَهُ النَّفْسُ،
[النسخ]
"فَقُلْتُ: نَعَمْ" في عسـ، قتـ، ذ: "قُلْتُ: نَعَمْ". "وَنَفِهَتْ" في هـ: "نَهِكَتْ"، وفي سفـ: "نَثَهَتْ"، [قلت: وَجَعَلَهَا في "قس": "نهثت" بتقديم الهاء على المثلثة لأبي الوقت وابن عساكر].
===
(^١) " آدم" ابن أبي إياس العسقلاني.
(^٢) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
(^٣) "حبيب بن أبي ثابت" الأسدي الأعور.
(^٤) "أبا العباس المكي وكان شاعرًا" والشاعر قد يُتَّهم فيما يُحَدَّث به لما تقتضيه صناعته من المبالغة "و" لكن "كان لا يتهم. . ." إلخ.
(^٥) بل كان ثقةً.
(^٦) أي: غارت وضعف بصرها، "ك" (٩/ ١٣٧).
(^٧) قوله: (نفهتْ) بكسر الفاء أي: تعبتْ وكلّتْ، ووقع في رواية النسفي: "نثهت" بالمثلّثة بدل الفاء، وقد استغربها ابن التين، وقال: لا أعرف معناها، قلت: وكأنها أبدلت من الفاء فإنها تبدل منها كثيرًا، وفي رواية الكشميهني: "ونهكت (^١) " أي: هزلتْ وضعفتْ، "فتح الباري" (٤/ ٢٢٥).
_________
(^١) في الأصل: "وفي رواية الكشميهني: "نهركت" هو تحريف".
Jilid 4 · hlm. cetak 383
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.