٣٤ - كتاب البيوع › ١٦ - باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع،
عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا، فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ (^١) ". [راجع: ١٤٧٠، أخرجه: م ١٠٤٢، س ٢٥٨٤، تحفة: ١٢٩٣٠].
٢٠٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا وَكِيعٌ (^٢)، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (^٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ (^٤) خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ". قَالَ أَبُو نَعِيمٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ثَوَابٍ، وَثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَن أَبِيهِ (^٥)، الْحَدِيث. [راجع: ١٤٧١].
[النسخ]
"خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا" كذا في عسـ، هـ، وفي نـ: "خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا". "قَالَ أَبُو نعيمٍ … " إلخ، سقط في نـ.
===
(^١) مرّ الحديث مع بيانه (برقم: ١٤٧٠).
(^٢) "وكيع" هو ابن الجرّاح الرُؤاسي الكوفي.
(^٣) "هشام بن عروة" تقدم.
(^٤) بضم الموحدة، جمع حبل، "ع" (٨/ ٣٣٢)، أي: أخذ الحبل للاحتطاب خير من السؤال، "ك" (٩/ ١٩٩).
(^٥) أبوه عروة.
(^٦) قوله: (باب السهولة) وهو ضد الصعب، "ع" (٨/ ٣٣٢)، وفي "الفتح" (٤/ ٣٠٧): السهولة والسماحة متقاربان في المعنى، والمراد بالسماحة ترك المضاجرة ونحوها لا المكايسة (^١) في ذلك، انتهى.
_________
(^١) في الأصل: "المواكسة".
Jilid 4 · hlm. cetak 499
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.