٣٤ - كتاب البيوع › ٢٧ - باب ما يكره من الحلف في البيع
٢٠٨٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ (^١)، ثَنَا اللَّيْثُ (^٢)، عَنْ يُونُسَ (^٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (^٤)، قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ (^٥): إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: "الْحَلِفُ (^٦) مَنْفَقَةٌ (^٧) لِلسِّلْعَةِ (^٨)، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ (^٩) ". [أخرجه: م ١٦٠٦، د ٣٣٣٥، س ٤٤٦١، تحفة: ١٣٣٢١].
٢٠٨٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ (^١٠)،
===
(^١) " يحيى بن بكير" هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.
(^٢) "الليث" هو ابن سعد الإمام.
(^٣) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
(^٤) "ابن شهاب" هو الزهري.
(^٥) "ابن المسيب" هو سعيد وكان ختن أبي هريرة.
(^٦) بكسر اللام: اليمين الكاذبة، "ف" (٤/ ٣١٥).
(^٧) من النفاق -بفتح النون- وهو الرواج ضد الكساد، "ف" (٤/ ٣١٥).
(^٨) بكسر السين: المتاع، "ف" (٤/ ٣١٦).
(^٩) قوله: (مَنْفَقة للسلعة مَمْحَقة للبركة) كلاهما بلفظ اسم المكان للمبالغة، ويروى كلاهما بلفظ [اسم] الفاعل يعني بضم الميم وكسر ثالثهما، قال القرطبي: المحدِّثون يشدِّدونهما والأول أصوب والهاء للمبالغة، كذا في "ف" (٤/ ٣١٦)، "ع" (٨/ ٣٥٥). قال الكرماني (٩/ ٢٠٨): فإن قلت: ما وجه تعلُّق الحديث بالترجمة؟ قلت: المقصود أن طلب المال بالمعصية مُذْهِبٌ للبركة مآلًا، وإن كان محصِّلًا له حالًا، أو قصد بيان أن المراد من محق الربا محق البركة.
(^١٠) "عمرو بن محمد" الناقد، البغدادي.
Jilid 4 · hlm. cetak 516
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.