٤١ - أبواب الحرث والمزارعة وما جاء فيه › ٦ - باب قطع الشجر والنخل
عَنِ الأَعْرَجِ (^١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصارُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: اقْسِمْ (^٢) (^٣) بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ (^٤)، قَالَ: "لَا"، فَقَالُوا: فَتَكْفُونَا الْمَئُونَةَ وَنُشْرِكُكُمْ فِي الثَّمَرَةِ. قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا (^٥). [طرفاه: ٢٧١٩، ٣٧٨٢، تحفة: ١٣٧٣٨].
وَقَالَ أَنَسٌ (^٦): أَمَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ.
[النسخ]
"النَّخِيلَ" في هـ: "النَّخْلَ". "فَقَالُوا" في نـ: "قَالَ".
===
(^١) " الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
(^٢) الهمزة للوصل.
(^٣) قوله: (اقسِمْ …) إلخ، أي قالت الأنصار حين قدم النبي -ﷺ- المدينة، قالوا: يا رسول الله، اقسم بيننا … إلخ، وإنما قالوا ذلك لأن الأنصار لما بايعوا النبي -ﷺ- ليلة العقبة شرط عليهم النبي -ﷺ- مؤاساة من هاجر إليهم، فلما قدم المهاجرون قالت الأنصار: اقسم يا رسول الله بيننا وبينهم، ويعمل كل واحد سهمه، فلم يفعل النبي -ﷺ-، وهو معنى قوله: "لا" لأنه كره أن يخرج شيء من عقار الأنصار عنهم، فقالت الأنصار حينئذ: "تكفونا المؤونة، ونشرككم في الثمرة"، "ع" (٩/ ١٤).
(^٤) جمع نخل كعبد وعبيد.
(^٥) قوله: (قالوا: سمعنا وأطعنا) أي قالت الأنصار والمهاجرون كلّهم: سمعنا وأطعنا، يعني: امتثَلْنا أمر النبي -ﷺ- فيما أشار إليه، وهذه صورة المساقاة، "ع" (٩/ ١٤).
(^٦) "قال أنس" هذا مما وصله في "باب نبش قبور الجاهلية في المساجد" من "كتاب الصلاة" (ح: ٤٢٨).
Jilid 5 · hlm. cetak 74
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.