٥٥ - كتاب الوصايا › ١٠ - باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب؟
٢٧٥١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ (^١) بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ (^٢)، أَنَا يُونُسُ (^٣)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ (^٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ (^٥) فِي أَهْلِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَة وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: "وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ". [راجع: ٨٩٣].
[النسخ]
"بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ" زاد في نـ: "السَّخْتِيَانِيُّ". "أَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "وَحَسِبْتُ" في ذ: "وَأَحْسَبُ". "إِذَا وَقَفَ" في نـ: "إِذَا أَوْقَفَ".
===
(^١) " بشر" هو السختياني.
(^٢) "عبد الله" هو ابن المبارك المروزي.
(^٣) هو ابن يزيد الأيلي.
(^٤) هو ابن عبد الله، يروي عن أبيه.
(^٥) فيه الترجمة كما مر.
(^٦) بالتنوين. [شرع المصنف في مسائل الوقف ووافق في أكثر مسائله صاحبي أبي حنيفة، ثم إن الترجمة تشتمل على مسئلتين: الأولى الوصية والوقف للأقارب، والثانية مصداق الأقارب، "الأبواب والتراجم" (٤/ ٧٦)].
(^٧) قوله: (ومن الأقارب؟) "من" استفهامية مبتدأ، والأقارب خبره، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٢٩٥). قال الحافظ ابن حجر: وقد اختلف
Jilid 5 · hlm. cetak 719
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.