٥٥ - كتاب الوصايا › ٢٨ - باب الوقف وكيف يكتب؟
٢٧٧٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (^١)، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (^٢)، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ (^٣)، عَنْ نَافِعٍ (^٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ بِخَيْبَرَ أَرْضًا، فَأَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- فقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا (^٥) لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ أَنْفَسَ مِنْهُ،
[النسخ]
"وَكَيْفَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "كَيْفَ".
===
إلا مصروفًا إلى الله، فهو متصل، قاله في "الفتح" (٥/ ٣٩٩) وسيجيء أيضًا عن الكرماني إن شاء الله تعالى.
قال العيني (١٠/ ٦٠): مطابقته للترجمة من حيث إن ظاهره أنهم تصدقوا بحائطهم (^١) لله عز وجل، فقبلها النبي -ﷺ-، وهذا وقف المشاع من جماعة. فإن قلت: ذكر الواقدي أن أبا بكر دفع ثمن الأرض لِمالكها، وقدره عشرة دنانير، فصار ملكًا لأبي بكر وتصدق به أبو بكر، فلا يكون وقف مشاع.
قلت: قال بعضهم -المراد به ابن حجر صاحب "الفتح"-: فإن ثبت ذلك كانت الحجة للترجمة من جهة تقرير النبي -ﷺ- على ذلك، ولم ينكر قولهم، فلو كان وقف المشاع لا يجوز لأنكر عليهم.
(^١) "مسدد" هو ابن مسرهد السابق.
(^٢) "يزيد بن زريع" أبو معاوية البصري.
(^٣) "ابن عون" عبد الله، أبو عون البصري.
(^٤) "نافع" مولى ابن عمر.
(^٥) قوله: (أرضًا) اسمها ثمغ -بفتح المثلثة وسكون الميم وبالمعجمة-. قوله: "أنفس منه" أي أجود، والنفيس الجيد المغتبط به،
_________
(^١) في الأصل: بحائطكم.
Jilid 5 · hlm. cetak 753
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.