٣ - كتاب العلم › ٤٦ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
١٢٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ (^٢) قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ (^٣)، عَنْ مَنْصُورٍ (^٤)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (^٥)، عَنْ أَبِي مُوسَى (^٦) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْقِتَالُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَإِنَّ أَحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا، ويُقَاتِلُ حَمِيَّةً (^٧)، فَرَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ - قَالَ: وَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَأْسَهُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا - فَقَالَ: "مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ". [أطرافه: ٢٨١٠، ٣١٢٦، ٧٤٥٨، أخرجه: م ١٩٠٤، د ٢٥١٧، ت ١٦٤٦، س ٣١٣٦، تحفة: ٨٩٩٩].
===
(^١) قوله: (عالِمًا) مقصود البخاري أن سؤال القائم العالم الجالس ليس من باب من يتمثل له الناس قيامًا، بل هذا جائز إذا سَلِمَتِ النفس فيه من الإعجاب، "ع" (٢/ ٢٧٧).
(^٢) "عثمان" هو ابن محمد بن إبراهيم أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي.
(^٣) "جرير" هو ابن عبد الحميد بن حمزة الضبي الكوفي.
(^٤) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
(^٥) "أبي وائل" هو شقيق بن سلمة الكوفي.
(^٦) "أبي موسى" عبد الله بن قيس الأشعري.
(^٧) هي المحافظة على الحرم، وقيل: الغيرة والأنفة والمحاماة عن العشيرة، "خ" (١/ ٥٦).
(^٨) ما أفتى به الفقيه.
(^٩) معناه: أن يسأل العالم عن العلم ويجيب وهو مشتغل في طاعة الله فهو جائز.
Jilid 1 · hlm. cetak 376
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.