٥٦ - كتاب الجهاد › ٤٥ - باب من احتبس فرسا في سبيل الله لقوله: ﴿ومن رباط الخيل﴾ [الأنفال: ٦٠].
٢٨٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (^١)، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ (^٢)، عَنْ عَامِرٍ (^٣)، ثَنِي عُرْوَةُ (^٤) الْبَارِقِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: الْخَيْلُ مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ (^٥) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (^٦): الأَجْرُ (^٧) وَالْمَغْنَمُ". [راجع: ٢٨٥٠].
[النسخ]
"فِي سَبِيلِ اللَّهِ" ثبت في هـ. "لِقَولِهِ" زاد في نـ: "تَعَالَى".
===
(^١) " أبو نعيم" الفضل بن دكين.
(^٢) "زكرياء" ابن أبي زائدة.
(^٣) "عامر" الشعبي.
(^٤) "عروة" ابن الجعد، أو ابن أبي الجعد السابق قريبًا، هو "البارقي" نسبة إلى جبل بارق باليمن، أو قبيلة من ذي رعين، "قس" (٦/ ٣٨٣).
(^٥) قوله: (معقود في نواصيها الخير) أي ملازم لها، وجعل الناصية كالظرف للخير مبالغة، وهي الشعر المسترسل من مقدم الرأس، وقد يكنى بالناصية عن جميع ذات الفرس، يقال: فلانٌ مباركُ الناصية، أي: مبارك الذات، "كرماني" (١٢/ ١٣٦).
(^٦) قوله: (إلى يوم القيامة) فيه أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة، وأن المال الذي يُكْتَسَبُ بالخيل من خير وجوه الأموال. قوله: "الأجر" أي: الثواب في الآخرة. قوله: "والمغنم" أي: الغنيمة في الدنيا، "ك" (١٢/ ١٣٧).
(^٧) بدل من الخير.
(^٨) أي: بيان فضله، "ف" (٦/ ٥٧).
(^٩) قوله: (من احتبس فرسًا) أي: رَبَطَه وحبسه على نفسه لِمَا عسى أن يحدث من غزو أو غير ذلك، وقد يجيء بمعنى الوقف، "مرقاة" (٧/ ٤٢٨).
Jilid 6 · hlm. cetak 89
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.