٣ - كتاب العلم › ٥١ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَادِيَةِ، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَة، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَاسْتَحْيَيْت، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "هِيَ النَّخْلَةُ"، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَحَدَّثْتُ أَبِي بِمَا وَقَعَ فِي نَفْسِي (^١)، فَقَالَ: لأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا (^٢) (^٣) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي كَذَا وَكَذَا (^٤). [راجع: ٦١، تحفة: ٧٢٣٤].
١٣٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً (^٥)، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - فسَأَلَه، فَقَالَ: "فِيهِ الْوُضُوءُ". [طرفاه: ١٧٨، ٢٦٩، أخرجه: م ٣٠٣، س ١٥٧، تحفة: ١٠٢٦٤].
[النسخ]
"الْبَادِيَةِ" في حـ، سـ: "الْبَوَادِي". "عَلِيٍّ رضي الله عنه" في نـ، "عَلِي بن أبي طالب". "فِيهِ الوُضُوءُ" في نـ: "منه الوضوء".
===
(^١) من أنها النخلة، "قس" (١/ ٣٩٤).
(^٢) أي: في جوابه - ﷺ -.
(^٣) قوله: (لأن تكون قلتها) فإن قلت: لم قال: قلتها بلفظ الماضي، مع قوله: تكون بلفظ المضارع، وكان حقه أن يقول: لئن كنت قلت؟ وأجيب بأن المعنى لأن تكون في الحال موصوفًا بهذا القول الصادر في الماضي، "قس" (١/ ٣٩٤).
(^٤) أي: من حمر النعم مثلًا وغيرها.
(^٥) أي: كثير المذي.
Jilid 1 · hlm. cetak 386
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.