٥٦ - كتاب الجهاد › ٥٨ - باب غاية السبق للخيل المضمرة
وَكَانَ أَمَدُهَا (^١) مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا. قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَمدًا: غايةً، ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ (^٢)﴾ [الحديد: ١٦]. [راجع: ٤٢٠، أخرجه: م ١٨٧٠، س ٣٥٨٣، تحفة: ٨٢٨٠].
٢٨٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٤)، ثَنَا مُعَاوِيَةُ (^٥) قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ (^٦)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (^٧)، عَنْ نَافِعٍ (^٨)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (^٩) قَالَ: سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ، فَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ لِمُوسَى: وَكَمْ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَمْيَالٍ أَوْ سَبْعَةٌ. وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَّرْ، فَأَرْسَلَهَا
[النسخ]
"كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا" كذا في شحج، وفي نـ: "كَانَ سَابَقَ بِهَا". "قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ … " إلخ، ثبت في سـ.
===
(^١) أي: غايتها.
(^٢) وقع هذا في رواية المستملي وحده، وهو تفسير أبي عبيدة في "المجاز"، (١/ ٢٩٠، ٣٩٤).
(^٣) من التفعيل والإفعال.
(^٤) "عبد الله بن محمد" المسندي.
(^٥) "معاوية" ابن عمرو الأزدي.
(^٦) "أبو إسحاق" إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري.
(^٧) "موسى بن عقبة" الأسدي.
(^٨) "نافع" مولى ابن عمر.
(^٩) "ابن عمر" عبد الله بن عمررضي الله عنهما-.
Jilid 6 · hlm. cetak 110
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.