٥٦ - كتاب الجهاد › ١٠٢ - باب دعاء النبي - ﷺ - إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله
٢٩٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ (^١)، ثَنَا اللَّيثُ (^٢)، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ (^٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابِ (^٤)، أَخْبَرَنِي عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى خَرَّقَهُ (^٥) (^٦)، فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ: فَدَعَا عَلَيهِمُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ (^٧). [راجع: ٦٤].
[النسخ]
"فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى" في نـ: "فَلَمَّا رَآهُ كِسْرَى". "إِلَى الإِسْلَامِ" في قتـ: "النَّاسَ إِلَى الإِسْلَامِ".
===
(^١) " عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
(^٢) "الليث" ابن سعد الإمام.
(^٣) "عقيل" بالضم، ابن خالد الأيلي.
(^٤) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
(^٥) بتشديد الراء بعد الخاء المعجمة، "قس" (٦/ ٤٦٧).
(^٦) قوله: (خَرّقه) أي: مزّقه، كذا في "الكرماني" (١٢/ ١٨٤). قوله: "كل ممزق" أي: كل نوع من التفريق، ومرّ حديثا الباب مع بيانهما (برقم: ٦٤، ٦٥) في "باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان".
(^٧) أي: كل نوع من التمزيق، وهو التفريق.
(^٨) قوله: (دعاء النبي - ﷺ - الناسَ إلى الإسلام والنبوة. . .) إلخ، أورد فيه أحاديث: أحدها: حديث ابن عباس في كتاب النبي - ﷺ - إلى قيصر، وفيه حديث عن أبي سفيان بن حرب، وقد تقدم بطوله في "بدء الوحي"،
Jilid 6 · hlm. cetak 191
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.