٤ - كتاب الوضوء › ٦ - باب إسباغ الوضوء
ثُمَّ اضطَجَعَ، فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ الْمُنَادِي فَآذَنَهُ (^١) بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قُلْنَا لِعَمْرٍو: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - تَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ. قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ (^٢) يَقُولُ: رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ (^٣)، ثُمَّ قَرَأَ (^٤) ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢]. [راجع: ١١٧، تحفة: ٦٣٥٦].
[النسخ]
"الْمُنَادِي" مصحح عليه في نـ: "الْمؤذّن". "فَاذَنَهُ" في نـ: "يُؤْذِنَهُ" وفي سـ: "فنَاداه".
===
(^١) أي: أعلمه.
(^٢) بالتصغير فيهما.
(^٣) قوله: (رؤيا الأنبياء وحي) قال الخطابي: وإنما منع قلبه النوم ليعي الوحيَ الذي يأتيه في منامه، "ف" (١/ ٢٣٩).
(^٤) قوله: (ثم قرأ) وجه الاستدلال بما تلاه من جهة أن الرؤيا لو لم تكن وحيًا لما جاز لإبراهيم - عليه السلام - الإقدام على ذبح ولده لأنه مُحَرَّمٌ، "عيني" (٢/ ٣٦٤).
(^٥) وموضع الترجمة من الحديث قوله: فأسبغ الوضوء، "ع" (٢/ ٣٦٦).
(^٦) هو الإتمام والاتساع.
(^٧) قوله: (إسباغ الوضوء) الإسباغ على ثلاثة أنواع، فرض: وهو استيعاب المحل مرة مرة، وسنة: وهو الغسل ثلاثًا ثلاثًا، ومستحب: وهو الإطالة أي: الزيادة على أعضاء الوضوء، "مولانا محمد إسحاق - رحمه الله تعالى -".
Jilid 1 · hlm. cetak 396
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.