٤ - كتاب الوضوء › ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
ذَلِكَ الإنَاءِ يَدَه، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا مِنْهُ. قَالَ (^١): فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ (^٢) مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ (^٣). [أطرافه: ١٩٥، ٢٠٠، ٣٥٧٢، ٣٥٧٣، ٣٥٧٤، ٣٥٧٥، أخرجه: م ٢٢٧٩، ت ٣٦٣١، س ٧٦، تحفة: ٢٠١].
وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يُتَّخَذَ مِنْهَا (^٤) الْخُيُوطُ (^٥) وَالْحِبَال، وَسُؤْرِ الْكِلَابِ وَمَمَرِّهَا (^٦) فِي الْمَسْجِدِ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ (^٧):
[النسخ]
"مِنْهَا الْخُيُوطُ" في نـ: "مِنْهُ الْخُيُوطُ". "فِي الْمَسْجِدِ" زاد في نـ: "وأَكلِها" كذا وجد في بعض النسخ، أي: أكل الكلاب بإضافة المصدر إلى الفاعل، "ك" (٣/ ٦).
===
(^١) أي: أنس.
(^٢) بتثليث الموحدة.
(^٣) هو كناية عن جميعهم.
(^٤) بدل من الضمير في لفظة "به".
(^٥) قوله: (الخيوط) جمع الخيط، و"الحبال" جمع حبل، والفرق بينهما بالرِقَّة والغلظة. قال ابن بطال: أراد البخاري بهذه الترجمة ردَّ قول الشافعي: إن شعر الإنسان إذا فارق الجسد نَجَسٌ، وإذا وقع في الماء نجّسه، إذ لو كان نجسا لما جاز اتِّخاذه خيوطًا وحبالًا، "عيني" (٢/ ٤٨٠).
(^٦) أي: باب سؤر الكلاب وممرّها.
(^٧) "وقال الزهري" محمد بن مسلم فيما رواه الوليد بن مسلم في "مصنفه" عن الأوزاعي وغيره، ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" من طريقه بسند صحيح.
Jilid 1 · hlm. cetak 428
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.