١٠ - كتاب الأذان › ٩ - باب الاستهام في الأذان
أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (^١)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (^٢) أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ (^٣): اللهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ (^٤)، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ؛ حَلَّتْ (^٥) لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [طرفه: ٤٧١٩، أخرجه: د ٥٢٩، ت ٢١١، س ٦٨٠، ق ٧٢٢، تحفة: ٣٠٤٦].
[النسخ]
"فِي الأَذَانِ" في نـ: "فِي النِّدَاءِ".
===
(^١) " محمد بن المنكدر" ابن عبد الله التيمي المدني.
(^٢) الأنصاري.
(^٣) أي: تمام الأذان، "قس" (٤/ ٢٩٢).
(^٤) قوله: (الدعوة التامة) المراد بالدعوة هنا: الأذان، "التامة" الجامعة للعقائد، "والصلاة القائمة" أي: الباقية الدائمة لا ينسخها دين، وهي الحيعلة، و"آت" بالمد، أي: أعطه، "الوسيلة" أي: المنزلة العالية في الجنَّة التي لا تنبغي إلا له، "والفضيلة" أي: المرتبة الزائدة على سائر المخلوقين، و"مقامًا محمودًا" يحمده الأولون والآخرون، وهو آدم ومن دونه تحت لوائه، ومقام الشفاعة العظمى، "وعدته" أي: بقوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، وهو مفعول "ابعثه" بتضمين معنى أعطه، و"حلَّت له شفاعتي" أي: وجبت، "مجمع البحار" (٢/ ١٨٣).
(^٥) أي: استحقَّت، "ع" (٤/ ١٧٢) "ك" (٤/ ١٤).
(^٦) أي: الاقتراع.
(^٧) أي في منصب الأذان.
Jilid 2 · hlm. cetak 196
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.