١٠ - كتاب الأذان › ٤٥ - باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي - ﷺ - وسنته
٦٧٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ (^٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (^٤)، عَنِ الأسْوَدِ (^٥) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ (^٦): مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ (^٧) - تَعْنِي (^٨) خِدْمَةَ أَهْلِهِ -، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ. [طرفاه: ٥٣٦٣، ٦٠٣٩، أخرجه: ت ٢٤٨٩، تحفة: ١٥٩٢٩].
[النسخ]
"مَهْنَةِ أَهْلِهِ" في سـ: "مِهْنَةِ بَيتِ أَهْلِهِ". "تَعْنِي خِدْمَةَ" في ذ: "تَعْنِي فِي خِدْمَةِ". "النَّبِيِّ" في نـ: "رَسُولِ اللهِ".
===
(^١) " آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.
(^٢) "شعبة" ابن الحجاج.
(^٣) "الحكم" هو ابن عتيبة تصغير عتبة.
(^٤) "إبراهيم" النخعي.
(^٥) "الأسود" ابن يزيد النخعي.
(^٦) رضي الله عنها، "قس" (٢/ ٣٦١)،
(^٧) قوله: (يكون في مهنة أهله) بكسو الميم وفتحها، وقد وقع المهنة مفسرة في "الشمائل" للترمذي عن عائشة بلفظ: "ما كان إلا بشرًا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه"، وورد: "يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويرقع دلوه"، كذا في "العيني" (٤/ ٢٧٩)، وفي "الكرماني" (٥/ ٥٩): وفيه أن الأئمة يتولون أمورهم بأنفسهم وأنه من فعل الصالحين.
(^٨) هذا تفسير من آدم شيخ البخاري، "ع" (٤/ ٢٧٩).
Jilid 2 · hlm. cetak 257
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.