١٩٤ - حديث: "من انقطع إلى الله ﷿، كفاه الله كل مؤنه، ورزقه من حيث لا يحتسب. ومن انقطع إلى الدنيا، وكله الله إليها".
١٩٤ - سُئلتُ عن حديث: "مَنِ انقَطَعَ إِلَى الله عز وجل، كفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَهٍ، وَرَزَقَهُ مِن حَيثُ لَا يَحتَسِبُ. وَمَنِ انقَطَعَ إِلَى الدُّنيَا، وَكلَهُ اللهُ إِلَيهَا".
• قلتُ: قلتُ: هذا حديثٌ ضعيفٌ.
أخرَجَهُ ابنُ أبي حاتمٍ في "تفسيره" - كما في "ابن كَثيرٍ" (٨/ ١٧٤) -، والطَّبَرانيُّ في "الأوسط" (٣٣٥٩)، وفي "الصَّغير" (١/ ١١٦)، والبَيهقِيُّ في " الشُّعَب" (ج ٣/ رقم ١٠٤٤)، والخطيبُ في "تاريخه" (٧/ ١٩٦)، وابنُ الجَوزيِّ في "الواهيات" (٢/ ٣١٦) مِن طريق إبراهيمَ بنِ الأَشعَث، حدَّثَنا فُضيلُ بنُ عِياضٍ، عن هشامٍ، عن الحَسَن، عن عِمرَانَ بنِ حُصينٍ مرفُوعًا فذكره.
قال الطَّبَرانيُّ: "لَم يَروهِ عن هشامِ بنِ حسَّانَ، إلا الفُضيلُ بن عِيَاضٍ. تفرَّد به إبراهيمُ بنُ الأشعث".
• قلتُ: قلتُ: وهو ضعيفٌ، كما قال أبو حاتمٍ وغيرُه، ولمَا ذَكَرَهُ ابن حِبَّانَ في "الثِّقات" (٨/ ٦٦)، قال: "كان صَاحِبًا للفُضيل بن عِيَاضٍ، يَروِي عنه الرَّقَائِقَ … يُغرِبُ، ويَتَفَرَّدُ، ويُخطِئُ، وَيُخَالِفُ".
وبه أعلَّ الحديثَ: ابنُ الجوزيِّ، والهَيثميُّ في "مجَمَع الزَّوائد" (١٠/ ٣٠٣ - ٣٠٤).
واللهُ أعلَمُ.
Jilid 2 · hlm. cetak 223
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.