الشعراء › ٢٢٠
ولما كانت هذه الأحوال مشتملة على الأقوال، وكان قد قدم الرؤية المتضمنة للعلم، علل ذلك بالتصريح به مقرونًا بالسمع فقال: ﴿إنه هو﴾ أي وحده ﴿السميع﴾ أي لجميع أقوالكم ﴿العليم*﴾ أي بجميع ما تسرونه وتعلنونه من أعمالكم، وقد تقدم غير مرة أن شمول العلم
Jilid 14 · hlm. cetak 110
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.