السجدة › ٤
ولما تقرر بما سبق في التي قبلها من اتصافه تعالى بكمال العلم أنه من عنده وبعلمه لا محالة، وكان هذا أمرًا يهتم بشأنه ويعتني بأمره، لأنه عين المقصود الذي ينبني عليه أمر الدين، وختم ما ذكره من أمره ههنا بإقامة اهتدائهم مقام الترجي بإنذاره ﷺ،
Jilid 15 · hlm. cetak 229
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.