السجدة › ١١
ولما ذكر استبعادهم، وأتبعه عنادهم، وكان إنكارهم إنما هو بسبب اختلاط الأجزاء بالتراب بعد إنقلابها ترابًا، فكان عندهم من المحال تمييزها من بقية التراب. دل على أن ذلك عليه هين بأن نبههم على ما هو مقرّون به مما هو مثل ذلك بل أدق. فقال مستأنفًا: ﴿قل﴾ أي
Jilid 15 · hlm. cetak 248
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.