ومن كتاب الصلاة › ٢٠٦ - باب في تارك الصلاة
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، هو ابن سيرين، وعَبِيدَةُ، هو السلماني، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَلِيٌّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
المراد غزوة الأحزاب، دعا عليهم رسول الله -ﷺ-؛ لأنهم أعداء الله ورسوله والمؤمنين؛ ولأنهم فوتوا عليه صلاة العصر وهي الصلاة الوسطى، المأمور بالمحافظة عليها قال الله -عز وجل-: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (^١)، ومن فضلها أنها صلاة مشهودة من الملائكة عليهم السلام، وأثواب أدائها في وقتها عظيم، وانظر ما سبق.
ما يستفاد:
* جواز الدعاء على الأعداء.
* أهمية الصلوات وصلاة العصر، وهو من باب ذكر الخاص بعد العام.
* جواز تأخير الصلاة عن وقتها للعارض المشروع.
* جواز تأدية الصلاة بعد خروج وقتها لعذر منع من أدائها في قتها كهذه الواقعة، ولمن نام أو نسي، وانظر ما تقدم.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٢٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قال: أَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابرًا يَقُولُ - أَوْ قَالَ جَابِرٌ -: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ، أَوْ بَيْنَ الْكُفْرِ إِلاَّ تَرْكُ الصَّلَاةِ» (^٢).
[قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: " الْعَبْدُ إِذَا تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَعِلَّةٍ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يُقَالَ بِهِ كُفْرٌ، وَلَمْ يَصِفِ الْكُفْرَ"] (^٣).
رجال السند:
_________
(^١) من الآية (٢٣٨) من سورة البقرة.
(^٢) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (٨٢).
(^٣) ما بين المعقوفين لم يرد في (ت، ك).
Jilid 3 · hlm. cetak 156
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.