ومن كتاب الزكاة › ٤٢٠ - باب في الاستعفاف عن المسألة
فِي وَجْهِهِ» (^١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ويَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وسَعِيدٌ، وقَتَادَةُ، وسَالِمُ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، هم أئمة ثقات تقدموا، ومَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، هو اليعمري شامي ثقة، روى له الستة عدا البخاري، ثَوْبَانُ، -رضي الله عنه-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٦٨٥ - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه-: أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوا فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ: «مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ
مِنَ الصَّبْرِ» (^٢).
رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ ومَالِكٌ، هو الإمام، وابْنُ شِهَابٍ، هو الزهري، وعَطَاءُ ابْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذا حث على عدم المسألة، وصيانة النفس عنهما، والتزام العفة عما في أيدي الناس، والاستغناء بالله -عز وجل- وطلب الرزق من غير المسألة، وهي تربية للأمة على عزة النفس ورفعتها.
_________
(^١) رجاله ثقات، وأصله الصحيحين عن ابن عمر؛ البخاري حديث (١٤٧٤) وعن أبي هريرة مع اختلاف في اللفظ مسلم حديث (١٠٤١) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦١٧).
(^٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٤٦٩) ومسلم حديث (١٠٥٣) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٢٧).
Jilid 3 · hlm. cetak 424
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.