ومن كتاب النكاح › ٧٣٦ - باب القول عند الجماع
الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، هو المخزومي ثقة، وأَبوه، أحد الفقهاء السبعة، وأُمُّ سَلَمَةَ، رضي الله عنها.
الشرح:
هذا من العدل وطيب المعشر، فقد طيب خاطرها وأبرز مكانتها، وأكد ذلك بأن خيرها بين بقاء ثلاث ليال عندها ثم تقسم، وبين التسبيع للجميع.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٢٤٧ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟، قَالَ: وَكَانَتْ تَسْتَحِبُّ أَنْ يُدْخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فِي شَوَّالٍ (^١).
رجال السند:
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وسُفْيَانُ، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، هو ابن عمرو بن العاص الأموي، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، وعُرْوَةَ، هو ابن الزبير، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَائِشَةُ، رضي الله عنها.
الشرح:
هذا من فخر عائشة رضي الله عنها برسول الله -ﷺ- ويحق لها ذلك، فقد صرح بحبه لها، وفضلها على النساء، فهي زوجته البكر، فكانت أحب نسائه إليه.
أما شوال فهو كغيره من الأشهر، ليس للزواج فيه فضيلة، وإنما كان بالسنبة لعائشة فرحة عمرها، ولذلك ترى كانت ذكرى تلك الفرحة جعلت لشوال مكانة في نفسها رضي الله عنها.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٢٤٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
_________
(^١) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم حديث (١٤٢٣، ١٩٩٠).
Jilid 4 · hlm. cetak 264
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.