مقدمة التحقيق › المقدمة الرابعة في وجوه اختلاف القولين والوجهين والطريقين › باب اختلاف القولين › فذلكة أقسام اختلاف أقوال الشافعي كما يظهر من تتبع المختصر › الفصل الثالث: القديم والجديد › قصة ظهور القديم والجديد › السؤال الثالث: ما هي مصادر ما يذكر في كتب المذهب من الأقوال القديمة وأصولها؟ › الأصل الثالث: نقل بعض رواة الجديد
عبدالله هل هو مالك أو الشافعي؟ ومن ثم قد يتركون روايته ولا يعزونه إلى الشافعي، ومن أمثلته ما روي عن الشافعي أن وقت المغرب يدوم إلى غيبوبة الشفق، فمن أصحابنا من حكاه قولًا قديمًا، وعليه مشى الشيخان تبعًا لإمام الحرمين، وأنكره جمهور الشافعية (^١).
وأما الحارث بن سريج النقال .. فهو الذي حمل رسالة الشافعي إلى ابن مهدي، وبسببه سُمِّي «النقال»، ومن غرائب روايته التي خالف بها رواية المُزَني والربيع في مسألة السارق اللطيف أنه يجب القطع على السارقين المتعاونين معًا (^٢).
وأما أبو عبدالرحمن الشافعي .. فكان من كبار أصحاب الشافعي الملازمين له ببغداد، ثم صار من أصحاب ابن أبي دؤاد واتبعه على رأيه وقال بمنكرات من المسائل (^٣).
وقد سبق ذكر كل من الحسين الكرابيسي والزعفراني فلا نعيدهما.
_________
(^١) انظر «المختصَر» (الفقرة: ١٤٢).
(^٢) انظر «المختصَر» (الفقرة: ٣٢٥١).
(^٣) انظر «الطبقات» لابن السُّبْكي (٢/ ٦٥).
Jilid المقدمة · hlm. cetak 207
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.