تلميذه أحمد بن صالح، وأخذ عن أربعمائة شيخ، وشخصيته شمولية، حيث كان محدثا، وفقيها، ومفسرا، ومجاهدا.
٦ - كان من أحب تلاميذ مالك وأكثرهم ملازمة له، فمكث معه إحدى وثلاثين سنة، وكان مالك يجله ويقربه أكثر من غيره.
٧ - أن منهجه في التحمل والأداء أنه يفرق بين العرض والسماع، وله السبق والريادة في ذلك.
٨ - أنه روى عن عدد من الضعفاء، والمتروكين وذلك بسبب كثرة مشايخه ومروياته.
***
Jilid 1 · hlm. cetak 416
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.