سورة الحج › قال الله ﷿: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق (٢٧)
أنا أقول: قال رسول الله - ﷺ -، وأنت تقول: عطاء، وطاووس، وإبراهيم، والحسن هؤلاء لا يرون ذلك، وهل لأحد مع رسول الله - ﷺ - حجة؟!
وفيها من الزيادة: قال له إسحاق: اقرأ: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) الآية.
فقال الشَّافِعِي رحمه الله: اقرأ أول الآية: (وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) هذا في المسجد خاصة.
وقرأت في كتاب أبي الحسن العاصمي، فيما بلغه عن (داود الأصبهاني)
أنه قال: لم يفهم (إسحاق) في ذلك الوقت (إيش) يحتج به الشَّافِعِي، وأراد
الشَّافِعِي رحمه الله: أن الدور لو كانت مباحة للناس - كان جواب النبي - ﷺ -، أن يقول: أي موضع أدركنا في دار كان نزلنا، فإن ذلك مباح لنا، بل أشار إلى دورهم التي كانت لآبائهم، باعها عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه - قبل أن يسلم، فلم يطالب بشيء منها، ولم يؤاخذ به أحدًا، وقال: لم يترك لنا عقيل مسكنًا.
فدل ذلك على أن كل من ملك فيها شيئًا فهو مالك، له منعه عن غيره.
* * *
الأم: كتاب (الحج)، باب (فرض الحج على من وجب عليه الحج):
أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي بمصر سنة سبع ومائتين قال:
Jilid 3 · hlm. cetak 1080
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.