الباب الثاني: في الآداب العربية المنقولة › ٦ - نفحات الازهار على نسمات الاسحار في مدح النبي المختار
وأيضًا في ١٥٩صح في القاهرة سنة ١٣٠٥هـ وعلى الهامش حلية اللب المصون في شرح الجوهر المكنون. اما الجوهر المكنون في الثلاثة فنون فهو لعبد الرحمن الاخضري فرغ من نظمه سنة ٩٥٠هـ اما حلية اللب فهي لأحمد الدمنهوري المتوفى ١١٩٢هـ " اطلب الجوهر المكنون وحلية اللب المصون في ما قلناه عن مفتاح العلوم للسكاكي
المعروف بالبديعية الباعونية للصالحة ام عبد الوهاب الدمشقية وهي عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني فعرفت بالباعونية توفيت ٩٢٢هـ ولها أيضًا شرح على بديعيتها هذه طبعا على هامش خزانة الادب لابن حجة الحموي في القاهرة ١٣٠٤هـ ولها أيضًا مولد النبي طبع في دمشق ١٣٠٢هـ والنسبة هنا إلى باعون وهي الان قرية صغيرة بناحية جبل دمعراض بقضاء عجلون في لواء البلقاء في بلاد سورية تبعد خمس ساعات ونصفًا عن عجلون شرقي الاردن منها الصالحة عائشة هذه والقاضي صلاح الدين زين العابدين الذي اقام بصالحية دمشق وولي نيابتها مدة طويلة وله اشعار لطيفة توفى ١٠٣٦هـ قاله البستاني في دائرة المعارف
لعبد الغني النابلسي المتوفى ١١٤٣هـ ١٧٣١م طبع في دمشق ١٢٩٩هـ في ٥٠٤صح وهي مطولة في فن البديع ولها فهرست مستوف وفي مقدمتها ذكر المصنفات في البديع التي سبقت عهد المؤلف ومن جملة ما فيها قصيدتان
Jilid 1 · hlm. cetak 361
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.