وهربوا بعيدًا عن ديارهم.
ونزل رسول الله ﷺ بساحتهم فلم يجد بها أحدًا، فأقام بها أيامًا، وبث السرايا فعادت كل سرية بإبل ولم تلق أحدًا، إلا أن محمد بن مسلمة أخذ رجلا منهم، فأتى النبي ﷺ فسأله عن أصحابه فقال: هربوا أمس لما سمعوا أنك أخذت نعمهم، فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام، فأسلم.
ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، في العشرين من ربيع الآخر، ووادع ﷺ في طريقه عيينة بن محصن الفزراي على أن يرعى أنعامه بـ"تغلمين" وما والاها إلى "المراض" وكانت بلاده قد أجدبت١.
_________
١ سبل الهدى والرشاد ج٤ ص٤٨٤، ٤٨٥، زاد المعاد ج٣ ص٢٥٦.
Jilid 1 · hlm. cetak 416
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.