الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة › المبحث الحادي عشر: الأحداث بين صلح الحديبية وفتح مكة › سادسا: بدء مواجهة الرومان والقبائل التابعة لها › سرية مؤتة
أدى مقتل الصحابي "الحارث بن عمير" حامل رسالة رسول الله ﷺ إلى ملك بصرى إلى غضب رسول الله ﷺ وتألمه لهذا العدوان الذي لا يراعي حقًا، ولا يحترم خلقًا، فجهز جيشًا من ثلاثة آلاف صحابي، وأمر عليه ثلاثة من خيرة الصحابة هم: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم فأمر زيدًا أولا وقال لهم: "إن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فعبد الله". وعقد لهم لواء أبيض٢.
وسار رسول الله ﷺ حتى كان خارج المدينة فعسكر بـ"الجرف" وندب الصحابة للخروج، ولم يبين لهم الأمر، حتى صلى بهم الظهر فجلس معهم، وعين الأمراء، وعقد
_________
١ مؤتة: قرية بأدنى بلاد الشام في منطقة البلقاء.
٢ الفتح الرباني لترتيب مسند أحمد الشيباني ج٢١ ص١٣٦.
Jilid 1 · hlm. cetak 558
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.