الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته ﷺ › المبحث الثاني: الاستقرار في المدينة › ثالثا: هجرة آل النبي ﷺ
لما استقر المقام برسول الله ﷺ في المدينة ونزل عند أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه كلف عبد الله بن أريقط الدؤلي، دليله في رحلة الهجرة أن يقوم برحلة ثانية يأتي فيها بأهله وأهل أبي بكر، وأرسل معه زيد بن حارثة، وأبا رافع مولى رسول الله ﷺ وزودهم بجملين، وخمسمائة درهم، ليشتروا بها إبلا من "قديد"١.
وكان رسول الله ﷺ قد اختبر عبد الله بن أريقط وعلم أمانته، وخبرته، ولذلك اختاره ليأتي بأهله، وهي ولا شك مهمة أسهل من مهمته الأولى.
فذهب ابن أريقط ومن معه، وجاءوا بمن كلفوا بالإتيان بهم وهم:
١- سودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ وكان قد دخل بها في مكة.
٢- عائشة بنت أبي بكر زوج رسول الله ﷺ التي لم يدخل بها إلا بعد أن بنى لها بيتًا في المدينة.
٣- أم رومان زوج أبي بكر، وأم عائشة رضي الله عنها.
٤- فاطمة بنت رسول الله ﷺ.
٥- أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم٢.
٦- أسماء بنت أبي بكر وزوج الزبير بن العوام.
٧- عبد الله بن أبي بكر.
٨- أسامة بن زيد.
٩- أيمن بن زيد أخو أسامة.
١٠- أم أيمن، حاضنة النبي ﷺ وأم أسامة وأيمن.
_________
١ قديد تصغير قد وهو موضع قرب مكة ينسب إلى أحد الخزاعيين.
٢ هذا وقد توفي أولاد النبي ﷺ الذكور قبل الهجرة، وأما بناته فقد هاجرت رقية مع زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه وكانت وفاتها بالمدينة حين رجوع المسلمين من بدر، وبقيت زينب رضي الله عنها مع زوجها بمكة أبي العاص بن الربيع بن عبد شمس بن أمية حيث لم ينزل تحريم بقاء المسلمة عند المشرك بعد، وقد تمت هجرتها إلى أبيها بعد غزوة بدر.
Jilid 1 · hlm. cetak 102
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.