ذلك؟» . فقلت: نعم، لست لك بِمُخلية، وأحب من شاركني في خير أختي. فقال النبي ﷺ: «إن ذلك لا يحل لي» . قلت: فإنا نُحدَّث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال: «بنت أم سلمة؟» . قلت: نعم. فقال: «لو أنها لم تكن ربيبتي (١) في حجري ما حلَّت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن
_________
(١) - الربيبة: بنت الزوجة من غير زوجها الذي معها. يراجع: النهاية (٢/١٨٠) باب الراء مع الباء.
Jilid 1 · hlm. cetak 167
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.