سورة هود › (١١١)
فهذان المذهبان من مذاهب أهل اللغة.
وقولان آخران:
قال بعضهم إذا حُشِرُوا وبُعِثُوا فهم في شروط القِيامَةِ فالاستثناء وقع من
الخلود بمقدار موقفهم للحساب.
والمعنى خالدين فيها ما دامت السَّمَاوَات والأرض إلا مقدار موقفهم للمحاسَبةِ.
وفيها قول رابع: أن الاستثناء وقع على أن لهم فيها زفيرًا وشهيقًا إلا ما
شاء ربك من أنواع العذاب التي لم تُذكر.
وكذلك لأهل الجنة نعيمُ ما ذُكر ولهم ما لم يذكر مما شاء ربكَ.
ويدل عليه - واللَّه أعلم - عَطاءً غَيرَ مَجْذُوذٍ).
أي غير مقطوع.
قَالَ النابعةُ
تقُدُّ السُّلُوقِيَّ المُضاعَفَ نَسْجُه. . . وتوقِد بالصُّفَّاحِ نارَ الحُباحِبِ
يصف السيوف وأنها تقطع الدُّرُوع
* * *
أي نوفيهم ما يصيبهم من خير أو شر.
* * *
قرئت بتشديد النون وتخفيفها، وقرئت " لَمَا " بتخفيف الميم ولَمَّا
Jilid 3 · hlm. cetak 80
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.