سورة طه › (١٠٥)
وقوله عز وجل َ: (ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا).
اليم: البَحْر، والنسف التذرِيَةُ.
* * *
المعنى ساء الوِزْرُ لهم يوم القيامَةِ، و(حِمْلًا) منصوب على التمييز.
* * *
قد جرى تفسيره فيما مَضى.
وأكثر ما يذهب إليه أهل اللغة أن الصور جمع صورة.
* * *
وقوله عز وجل: (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا).
قيل عطاشا وقيل عُمْيًا، يخرجون من قبورهم بُصرَاءَ كما خلقوا أول مَرةٍ
ويعمَوْنَ في المَحْشرِ، وإنما قيل زُرْقًا لأن السَواد يزرق إذا ذهبت نواظرُهُمْ.
ومن قال عطاشا فجيِّدٌ أيْضًا، لأنهم من شدةِ العَطشِ يتغير سواد أعْيُنهم حتى
يزرق.
* * *
أصل الخفوت في اللغة السكون، والتخَافت ههنا السِّرارُ، فالمعنى أنهم
يَتَسَارُّونَ بَيْنَهُمْ.
* * *
(أمْثَلُهُمْ طَرِيقةً).
أي أعلمهمْ عند نفسه بما يقول
(إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا)، معناه ما لبثتم إلا يومًا
* * *
النسف التذْرِيةُ
تصير الجبال كالهباء المنثور، تذرَّى تَذْرِيَةً.
Jilid 3 · hlm. cetak 376
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.