سورة الأنبياء › (٦)
رفعاَ على الذم على معنى هم الذين ظلموا.
ويجوز أن يكون في موضع نصبٍ على معنى أعني الذين ظلموا.
وقوله: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ).
بينَ ما أسروه، والمعنى قالوا سِرًّا هل هذا إلَا بشرٌ مثلكم، يعنون
النبي - ﷺ - أعلمهم الله عز وجل أنه يعلم القول في السماء والأرض، وأطلَعَ النبيَّ - ﷺ - عَلَى قِيلِهِمْ، وسَرِّهِمْ.
* * *
وقرئت (قَلْ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ)، و(قَالَ رَبِّي)
* * *
أي قالوا: الذي يأتي به النبي - ﷺ - أضْغَاث أحْلام. وجاء في التفسير أهاوِيل أحْلام، والأضغاثُ في اللغة الأشياء المختلطة.
(بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ).
أي أخذوا ينقضون أقوالهم بعضها ببعض، فيقولون مرة: هذه أحلام.
ومرة هذا شعر ومرة مفترى.
(فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ).
فاقترحوا الآيات التي لا يقع معها إمْهَالٌ إذَا كُذِّبَ بهَا، فقال اللَّه
أي ما آمن أهل قرية أتتهم هذه الآيات حتى أوجب الله استئصالهم
وإهلاكهم بالعذاب، واللَّه جعل مَوْعِدَ هذه الأمةِ القيامةَ.
فقال:
Jilid 3 · hlm. cetak 384
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.