سورة آل عمران › (٢٠٠)
مصيرهم بكفرهم إلى النار ولا خيرَ بخير بعده النار.
أي ذلك الكسب والربح الذي يربحونه متاع قليل.
وأعلم - جلَّ وعزَّ - أن من أراد اللَّه واتقاه فله الجنة فقال
(نُزُلًا) مَؤكد أيضًا، لأن خلودهم فيها إنزالهم فيها.
وواحد الأبرار - بارُّ وأبرَار، مثل صاحب وأصحاب ويجوز أن يكونَ بَرٌّ
وأبرار، على فَعْل وأفْعَال، تقول بررت والدي فأنا برٌّ، وأصله برَر، لكن الراءَ أدغمَت للتضعيف.
* * *
(خَاشِعِينَ لِلَّهِ).
أي من عند أهل الكتاب من يُؤمن خاشعًا للَّهِ -.
(لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا).
وإنما ذكر هؤُلاءِ لأن ذكر الذين كفروا جرى قبل ذكرهم فقال:
(فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا).
أخبر - جلَّ وعزَّ - بما حمل إليهود على الكفر، وأخبر بحال من آمن من
أهل الكتاب وأنهم - صدقوا في حال خشوع ورغبة عنْ أن يشتروا بآيات اللَّه ثمنًا قليلًا.
* * *
أي على دينكم، (وَصَابروا): أي عدوكم ورَابطُوا: أقيموا على جهاد
Jilid 1 · hlm. cetak 501
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.