سورة النساء › (٥٨)
العزيز البالغ إِرادَتَه، الذي لا يَغْلبُه شي " وهو مع ذلك حكيم فيما
يدبر، لأن ّ الملْحدين ربما سَألوا عن العذَابِ كيف وقع فأعلم الله عز وجل أن جميع مَا فعله بحكمةٍ.
* * *
المعنى تجري من تحتها مياه الأنهار، لأن الجاري على الحقيقة الماء.
وقوله: (وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا)
معنى ظليل يُظل من الريح والحر، وليس كل ظل كذلك.
أعلم الله - عز وجل - أن ظِل أهل الجنَّة ظليل لا حَرَّ مَعَه ولا بَرْدَ.
وكذلك قوله: (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ) لأن ليس كل ظلٍّ مَمْدُودًا.
* * *
هذا أمر عَامٌّ للنبي - ﷺ - وجميع أُمَّتِه.
ويروى في التفسير أن العباسَ عمَّ النبي - ﷺ - سأل النبي - ﷺ - أن يجعلَ له السقَاية والسِّدَانَةَ وهي الحِجبة.
وهو أَن يجعل له مع السقاية فتح البيت وإِغلاقَه، فنازعه شيبةُ بن عثمان فقال يا رسول الله اردُدْ عليً ما أخذْت مِنِّي يعني مفتاح الكعبة، فرده - ﷺ - على شَيْبَة.
وقوله: (إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ)
Jilid 2 · hlm. cetak 66
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.