سورة الأنعام › (٨٧)
إلا أن يشاءَ أن يعذبني بذَنْبٍ إن كان مني. وموضعُ (أنْ) نَصْبٌ، أي لا
أخاف إلا مشيئة اللَّه.
* * *
أيٍ ولا تخافون أنتم شِرْكَكُمْ باللَّهِ ما لم يُنرلْ بِهِ عليكم سلطانًا، أي
حُجة بَينَة.
(فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ).
أيْ أحَق بأن يأمَنَ من العذاب، المُوحِّد أمِ المُشْرك
* * *
قالوا جائز أن يكون هذا قول اللَّه (أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ) غير حكاية عن
إِبراهيم، وجائز أن يكون إبراهيم قال ذلك.
* * *
داود وصليمان نسق على نوح، كأنه قال: وهدينا داود وسليمان وجائز أن
يكون من ذرية نوح، وجائز أن يكون من ذرية إبرَاهيمَ، لأن ذِكْرَهُما جميعًا قد جرى.، وأسماء الأنبياء التي جاءَت بعد قوله: (وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ) نسق على نوح، إلا أن الْيَسَع يُقَال فيه اللَّيْسَع واليَسعَ، بتشديد اللام وتخفيفها.
* * *
أي هدينا هُؤلاءِ، وهدينا بعض آبَائهم وَإِخْوَانِهمْ.
ومعنى قوله: (وَاجْتَبَيْناهُمْ).
مثل اخترناهم، وهو مأخوذ من جبيت الماءَ في الحوْضِ إذا جمعته.
Jilid 2 · hlm. cetak 269
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.