سورة الأنفال › (٧)
هذه أربع لغَات حكاها سيبويه وأجودُهَا يَوْجَل، قال اللَّه عز وجل: (لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٥٣».
وقوله: (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا).
تأويل: الإيمان التصديق، وكل ما تلى عليهم من عند اللَّه صدقوا به
فزاد تصديقهم، بذلك زيادَة إيمانهم.
(حَقًّا) منصوب بمعنى دلَّت عليه الجملةُ.
والجملة هي (أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ) حقا.
فالمعنى أحُق ذَلك حقا.
وقوله: (لَهُمْ دَرَجَات عِندَ رَبِّهِمْ)
أي لهم مَنَازِل في الرفعة على قدر منازلهم.
* * *
وعدهم الله جلَّ وعزَّ في غَزَاةِ بدر أنَّهُم يظفرون بأهل مكة وبالعِيرِ وهي
الإبل لِكراهَتِهم القِتالَ، فَجَادَلوا النبي - ﷺ - وقالوا إنما خرجنا إِلى العير.
وقوله: (كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ).
أي وهم كانوا في خروجهم للقتال كأنهم يساقون إِلى الموت لِقلَّة
عدَدهم وأنهم رَجَّالَة، يروى أنهم إنما كان فيهم فارسان فخافوا.
* * *
المعنى: واذكروا إذ يعدكم الله أن لكم إِحدى الطائفتين.
Jilid 2 · hlm. cetak 401
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.